المحقق البحراني

72

الكشكول

تمت السبع العلويات وللّه در القائل : كل العداوة قد ترجى إفاقتها * إلا عداوة من عاداك من حسد ابن مقبل : وقد سمع حمامة فاهتاج وقال : ولو قبل مبكاها بكيت صبابة * إذا لشفيت النفس قبل التندم ولكن بكت قبلي فهيج لي البكا * بكاها فقلت الفضل للمتقدم أحاديث حسنة عنه عليه السّلام : ستة يدخلون النار قبل الحساب بستة : الأمراء بالجور ، والعرب بالعصبية ، والدهاقين بالكبر ، والتجار بالخيانة ، وأهل الرستاق بالجهالة ، والعلماء بالحسد . وفي : حديث آخر : ان الحسد عشرة أجزاء منها تسعة بين العلماء وواحد في الناس ، ولهم من ذلك الجزء الحظ الوافر . وعنه : لا يخلو المؤمن من شيطان يغويه ، ومنافق يقفو أثره ، ومؤمن يحسده ، أما أنه أشد عليه أما أنه يقول القول فيه فيصدق . وعن الصادق عليه السّلام : إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط . وفي الخبر : عن الصادق عليه السّلام : طووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان بالليل . وفيه أيضا : عن عبد اللّه بن جملة الكناسي قال : استقبلني أبو الحسن عليه السّلام وقد علقت سمكة في يدي فقال : اقذفها إني لأكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدنيء بنفسه ، ثم قال : إنكم قوم أعداؤكم كثيرة عاداكم الخلق يا معشر الشيعة أنه قد عاداكم الخلق تزينوا لهم بما قدرتم عليه . وفيه دلالة على استحباب الزينة في أعين الأعداء . مراسلة غريبة بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذا كتاب أرسله الشيخ الفاضل الأمجد الشيخ أحمد بن المرحوم الشيخ محمد بن عطية البحراني الإصبعي لجناب الشيخ الفاضل الكامل العلامة الشيخ صلاح الدين ابن العلامة الفردوسي الشيخ علي بن سليمان البحراني القدمي ، وكان الشيخ صلاح الدين المذكور في صغره يقرأ على الشيخ أحمد المذكور فعذله قوم معاندون للشيخ أحمد عن درسه عليه وقراءته لديه فقالوا